بِكِتابَتي يشدو لَهُ طربًا دَمِي
بِقراءَتي يَجني لهُ رُطَبًا فَمي
هُــوَ بِالـحنانِ وبــالمحبَّةِ مَنهَلٌ
يَروي الفُؤادَ من الودادِ إذا ظَمِي
كالشّمعِ للأجيالِ يَحرِقُ نفسهُ
ليُـضيئَهُمْ بفــؤادهِ المُـتَـضَـرِّمِ
فهوَ النواظرُ والضّياءُ لِمَن عَمِـي
وهوَ اللّـســـانُ فصاحةً للأبكَــمِ
عَصَفت بيَ النَّغَماتُ لحنًا راقصًا
لــمُــفَــضَّلٍ مُــتَفَـــضِّلٍ مُتَكَـرِّمِ
فنظَمتُ إِحساسَ الفؤادِ كتابـةً
فيهــا التّناغُمُ للحبيبِ الأعـظمِ
الضّادُ يرقصُ في الكتابةِ بهجةً
لِبَـــريـقِ نجمٍ ثاقبٍ في الأنجُمِ
ضاءت لهُ الكَلِماتُ في شعري كما
ضاءَ الشِّهــابُ بقلبِ ليلٍ مُظلمِ
عُنُقي يُطوّقُها الوفاءُ لطيبــهِ
قيدُ المحبَّةِ للمماتِ بمعصمي
فضلُ المعلّمِ خــالدٌ بتــمتُّعي
وتـــلـذُّذي بقــراءَتي وتنـعُّـمي
كَـأبٍ يُـقــدِّمُ درسهُ بقــساوةٍ
وتَحَنُّــنٍ وغــلاظـــةٍ وتَــبَسُّمِ
في المُــقلَتَيْنِ لَهُ منارةُ راشدٍ
فَتَحـيّـتي ومــودّتي لمعـلّمي
محمد أبوعمار الحزباوي
2017م
الملصقات:
القصائد