مـــــــــــــیناء القـــــــــوافی
محمدابوعمارالحزباوي

يامـن لِعَـذْلِ المُغْـرَمِينَ مُجِيزا
أَصَدَى الغَرَامُ عَلَيْكَ صارَ أَزيزا؟

أم أنَّ نجوى العاشقينَ لِبعضِهِمْ
جَعَلَتْ فُؤادَكَ في الحميمِ خَبِيزا

إنْ كانَ قلبُكَ لايطيقُ ذَوِي الهوى
أَوْ قَــزَّزَتْكَ طِـبـاعُهُـمْ تـقـزيـزا

إضرِبْ بِرَأْسِكَ راسياً مُتَجَلْمِداً
وَاقيِئْ نِيـاطَ القلـبِ والدِّهْلِيزا

أَوَ لَمْ تَـرى أنَّ المحبَّةَ شِرْعـةٌ
فيهـا المُهَـرْولُ لِلْقُلُوْبِ مُحِيزا؟

إنَّ الأجِنَّةَ كَالْمُلوكِ إذا هَوَتْ
تَتَـقَـلَّـدُ الأَلمـاسَ والإبـريـزا

لَوكُنتَ عَنْ فَهمِ الأحبِّةِ عاجزاً
إخرسْ وراقبْ فيهُمُ التَّعجيزا

واترُكْ مَـلامـكَ وانصُتَنَّ لعاشقٍ
دونَ الحبيبِ يرى العنادلَ زِيزا

فَانظُـرْ نَـواظِـرهُ تُرِيـكَ بَـلاغةً
في بـيتِ شعـرٍ بالبيانِ وجيزا

لَوْ كانَ في نهـجِ الهـيامِ مَذَلَّةً
ماكـانَ قيـسُ المُستهامِ عزيزا

ك.محمدأبوعمارالحزباوي
14/1/2022م

 


الملصقات: القصائد
[ 2022/5/15 ] [ 13 ] [ ]
حول المدونة

زوارنا الأعــــزاء اهــلاً وسهــلاً بکم

بتعلـــیقاتکم نکتـــــشف الأخـــطاء

وننـــــطلق نــــــــحو الأفــــــــضــل

فاتـــرکوا تعلیقاتـــکم الــــنـــــیره
امكانات المدونة